كثير أنت
حينما تأتي كعاصفة
تهب من جهة الشوق
محملة بمطر العطر
تغرق صمتي في ضجيج
المباغتة
أحاول أن أسكن روع مشاعري
الهاتفة بك
وروحي
التي اعتادت الغياب
و فأصبح الفرح صاعقة
أحتار كيف أعامل ضوءها المبهر حد السواد
كثير أنت
أنت كالآخرين لا تنفرد إلا بشيء واحد
هو أني أحبك دونهم
لكن ضاع ذالك الحب في دهاليز مظلمه
لذا تأتي مختلفا مبجلا مرفوع على
أكتاف غروري بك |