ثورة مشاعر تائهة..
اكتب من جديد بقلم متيم مغرم لا يعترف بالحدود ولا قيود الحديد ,,
يهيم في براري حبك وصحاري غرامك وانت له الرافد والوريد,,
وحتى لا تصبح كلماته مجهولة النسب والعنوان والمعنى والقيد ,,
فاخط لك حروفي لعلها تصل بالمضمون والمعنى المفيد ,,
وتخرج من دائرة الظلام المضرجة بدماء العشاق المغتالة لكل وليد ,,
فهل نتحرر ونخرج الى النور ونحطم كل القيود
ونخرج من باطن الارض ذالك القلب التعيس
ونفهم معناه ونعيش بكل عفوية ذالك الشعور النفيس ,,
ونتجرد من قوافل الاحزان التي ملكته بثمن رخيص ,,
ونعيش دفء الشمس ونور القمر في واحات الحب الابديه
ونبتعد عن ثرثرة وحقد الوساوس ,,
ولكن الحب بدفئة وروعته وجنونه يبقى بعيد خلف جدران
وانظر الى الأفق البعيد والى أضواء تتلئلئ كالجواهر المنثورة في كل مكان ,,
فتاخذني السحب الراحلة ونسمات الهواء الباردة الى المجهول ,,
والى أفكار صماء تستولي على الفكر وتنهش الأركان
وتزعزع استقراره وتنشر فيه الفوضى وتحوله الى بقايا أشلاء
منزوعة الروح والإحساس ,,
غائب عن ما يجري على وجه الأرض مغيب في ذكريات مشتته
وحساب وعقاب وأماني كانت وأحلام انهارت ,,
وأيدي كبلت عجزا ونفورا من الواقع وقصورا عن العطاء
او تغير ما أصبح مفروض علينا ورضخنا له صاغرين أمام البعد والمستحيل ,,
ومع نفس عميق ورشفة من فنجان القهوة الذي برد محتواه
وتنهيده من الأعماق ابتسم لوهلة وأمعن النظر وسط السحاب
وأشعة القمر التي تخترق الضباب لأرى من خلالها طيفك يغازلني
يحاورني ويعاتبني ويدك الممدودة في ود وصفاء ابتسامتك ,,
فاجري إلى الأحضان فلا أجد الا وهما ساخرا وخذلان ,,
وصوتا ساخرا من الطير الحزين فأعود مرة أخرى الى تلك ألحلقه
أللولبيه ألمفرغه في حالة من التو هان وفقدان الأمان
من
مشاعر الطير الحزين